الشيخ علي النمازي الشاهرودي

338

مستدرك سفينة البحار

باب فيه ذكر وفور علم الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ( 1 ) . الإشارة إلى وفور علم الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وعلمه بما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ( 2 ) . باب أنهم العلماء في القرآن ( 3 ) . الروايات الواردة في قوله تعالى : * ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) * ، أنهم الذين يعلمون وأعداءهم الذين لا يعلمون ، وأولو الألباب شيعتهم وقوله : * ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) * يعني عليا ( عليه السلام ) ( 4 ) . باب أنهم أهل علم القرآن ، والذين أوتوه والمنذرون به ، والراسخون في العلم ( 5 ) . وتقدم في " صفا " : أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه الأئمة ( عليهم السلام ) . وفي " حدد " : أن لكل شئ حدا وعلم ذلك كله عند الإمام ( عليه السلام ) . باب فيه بعض غرائب علومهم وشؤونهم ( 6 ) . باب غرائب العلوم من تفسير أبجد ( 7 ) . أبواب علومهم : باب جهات علومهم ( 8 ) . باب أنهم لا يعلمون الغيب ومعناه ( 9 ) . ويأتي في " غيب " ما يتعلق بذلك . باب أنهم خزان الله على علمه وحملة عرشه ( 10 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 261 ، وجديد ج 48 / 100 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 9 و 26 و 28 و 29 ، وجديد ج 49 / 30 و 90 و 97 و 99 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 115 ، وجديد ج 24 / 119 . ( 4 ) جديد ج 24 / 120 - 121 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 38 ، وجديد ج 23 / 188 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 189 ، وجديد ج 25 / 36 . ( 7 ) ط كمباني ج 1 / 167 ، وج 5 / 401 ، وجديد ج 2 / 316 ، وج 14 / 286 . ( 8 ) ط كمباني ج 7 / 278 ، وجديد ج 26 / 18 . ( 9 ) ط كمباني ج 7 / 299 ، وجديد ج 26 / 98 . ( 10 ) ط كمباني ج 7 / 301 ، وجديد ج 26 / 105 .